ما عدد السعرات المسموحة في نظام الكيتو

يختلف عدد السعرات الحرارية اليومية التي يحتاجها الشخص بناءً على عدّة عوامل، وتشمل؛ العمر، والجنس، والطول، والوزن، ومستوى النشاط البدنيّ في نظام الكيتو،[١] مع تقليل السعرات الحرارية اليوميّة التي يحتاجها الشخص ما بين 500-1000 سعرة حرارية بهدف فقدان الوزن،[٢] وتخصيص 5-10% من مجموع السعرات الحرارية من الكربوهيدرات و10-20% من البروتين، و70-80% من الدهون.[٣]


حيث يُعدّ نظام حمية الكيتو كغيرها من الحميات الغذائيّة التي تتبع لفقدان الوزن، والتي تعتمد على تقليل السعرات الحرارية المُتناولة خلال اليوم عند اتباعها، أو زيادة مستوى النشاط البدنيّ عن المُعتاد.[٤]


أضرار ومحاذير اتباع نظام الكيتو

أضرار نظام الكيتو

فيما يأتي بعض الآثار الجانبية والأضرار التي تحدث عند اتباع حمية الكيتو، بالتالي يجب استشارة الطبيب وأخصائي التغذية قبل اتباعها لمدة قصيرة:[٥][٦][٧]

الآثار الجانبية على المدة القصير

فيما يأتي ذكر لأضرار اتباع حمية الكيتو على المدى القصير:

  • حدوث أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، لذلك تُسمى بإنفلونزا الكيتو، وتشمل الأعراض كلّاً من والتي قد تستمر أيضًا بعد الفترة الأولى من اتباع هذه الحمية نتيجة لعدم تناول كمياتٍ كافية من الألياف:
  • الصداع.
  • الشعور بالإرهاق.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • التقيؤ.
  • الإمساك.
  • صعوبة اتّباع نظام غذائيّ عالي بالدهون كنظام الكيتو، مع اقترانه ببعض الآثار الجانبية المُرتبطة بنقص السكر في الدم إضافة إلى ما ذكر أعلاه، مثل:
  • زيادة الشعور بالعطش والجوع.
  • التعب.
  • الشعور بالقلق.
  • الارتباك.


الآثار الجانبية على المدى الطويل

توضح النقاط الآتية أضرار اتباع حمية الكيتو على المدى الطويل:[٨]

  • زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى.
  • زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضميّ وتغيرات في بكتيريا الأمعاء.
  • نقص العناصر الغذائيّة في الجسم؛ كالفيتامينات والمعادن.
  • انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • زيادة تراكم البروتينات في الدم والدهون في الكبد.
  • زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • انخفاض المناعة وزيادة خطر التعرض للأمراض.
  • حدوث تغيرات في الهرمونات والدورة الشهريّة.
  • مشاكل واضطرابات في النوم.
  • انخفاض في الكتلة العضليّة.


محاذير استخدام نظام الكيتو

توجد بعض المحاذير لاتباع حمية الكيتو من قِبل بعض الفئات العمريّة والحالات المرضيّة بالتالي يجب استشارة الطبيب وأخصائي التغذية قبل اتباعهم لهذه الحمية، ومنها:[٨]

  • مرضى السكري الذين يستخدمون الإنسولين، أو بعض الأدوية الأخرى التي تُسبب انخفاضاً في مستوى سكر الدم.
  • الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ في الجهاز الهضميّ.
  • المصابون بأمراض الكلى أو التهاب البنكرياس.
  • النساء خلال فترتيّ الحمل والرضاعة الطبيعية.


نبذة عامة عن نظام الكيتو

يعتمد نظام الكيتو الغذائيّ على الحصول على معظم السعرات الحراريّة اليوميّة من مصادر الدهون، مثل المكسرات، وكميات معتدلة من مصادر البروتينات، مثل؛ اللحوم، والتقليل من مصادر الكربوهيدرات بحيث تُشكل أقل من 50 غرامًا يوميًّا؛ مثل؛ الخبز، والسكر، وغيرها من الأطعمة عالية المحتوى بالكربوهيدرات، ويُعدّ هذا النظام مقيدًا جدًا، ممّا قد يتسبب بظهور بعض الأعراض والآثار الجانبية عند اتباعه لفترة طويلة، لذا يُنصح استشارة الطبيب وأخصائي التغذية في حال الرغبة في اتباع نظام الكيتو.[٩]

المراجع

  1. "Appendix 2. Estimated Calorie Needs per Day, by Age, Sex, and Physical Activity Level", apa, 17/1/2018, Retrieved 6/10/2021. Edited.
  2. "Counting calories: Get back to weight-loss basics", mayoclinic, 8/12/2020, Retrieved 6/10/2021. Edited.
  3. "Diet Review: Ketogenic Diet for Weight Loss", hsph.harvard, Retrieved 12/10/2021. Edited.
  4. Jillian Kubala (27/8/2018), " 8Reasons You're Not Losing Weight on Keto ", healthline, Retrieved 6/10/2021. Edited.
  5. Yolanda Smith, "Ketogenic Diet Side Effects", news-medical, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  6. Lizzie Streit (25/3/2020), "7 Keto Risks to Keep in Mind", healthline, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  7. Amy Gorin (2/11/2018), "The 11 Biggest Keto Diet Dangers You Need to Know About", everydayhealth, Retrieved 13/9/2021. Edited.
  8. ^ أ ب Ana Gotter (7/1/2020), "Why is the keto diet good for you?", medicalnewstoday, Retrieved 6/10/2021. Edited.
  9. "What’s a Ketogenic Diet?", webmd, Retrieved 13/9/2021. Edited.