ماذا بعد الكيتو دايت؟

يُفضل اتباع حمية الكيتو لمدة ستة أشهر كحد أقصى، وفيما يأتي أهم النصائح التي يمكن تطبيقها بعد الكيتو بهدف الحفاظ على النتيجة التي تم الحصول عليها خلال اتباع الكيتو:[١]

  • الزيادة التدريجية في كمية الكربوهيدرات المتناولة، فمثلاً يُمكن إضافة 10 غرامات يومياً للأسبوع الأول وهكذا كما يجب تتبع الوزن أسبوعياً.
  • إضافة المزيد من البروتينات الخالية من الدهون إلى الوجبات لتعزيز الشعور بالامتلاء والشبع وبالتالي المُحافظة على الوزن.
  • استشارة أخصائي التغذية لمعرفة أنواع الكربوهيدرات والبروتينات المسموح بها ومتابعة الوزن.


الانتقال تدريجياً من الكيتو إلى النظام الغذائي الصحي

قد يؤدي الانتقال المفاجئ من نظام الكيتو إلى نظام غذائي مرتفع بالكربوهيدرات إلى زيادة الوزن، والإصابة ببعض الأعراض الجانبية مثل الانتفاخ، بالإضافة إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم مما قد يسبب التعب، ولتجنب هذه الأعراض يجب الحرص على ما يأتي:[٢]

  • التركيز على تناول الكربوهيدرات المُعقدة صعبة الهضم التي لن تُسبب ارتفاعاً سريعاً في نسبة السكر في الدم وبالتالي تفادي زيادة بعض الوزن عند العودة لتناول الكربوهيدرات.
  • شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على الجسم رطباً.
  • تناول وجبات خفيفة صحية ومتوازنة.
  • ممارسة التمارين الرياضية.


ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن اتباع نظام الكيتو؟

عند التوقف عن نظام الكيتو والرجوع ببطء إلى النظام الغذائي يُمكن تحقيق العديد من الفوائد، ومنها ما يأتي:[٣]


انخفاض مستويات الكوليسترول

يشجع نظام الكيتو على تناول كميات كبيرة من الدهون وتقليل الألياف والخضار والفواكه، وذلك قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ويُساعد تقليل الدهون تدريجياً والرجوع لتناول الكربوهيدرات الغنية بمضادات الأكسدة مثل الألبان والكربوهيدرات المعقدة والخضار والفواكه إلى تقليل نسب الكوليسترول في الدم.


تحسين الكتلة العضلية

قد يؤدي اتباع نظام الكيتو إلى التركيز على الدهون وعدم الحصول على الكميات المناسبة من البروتين، ويساعد الخروج من الكيتو على تناول المزيد من البروتين وبالتالي بناء العضلات.


زيادة مستويات الطاقة في الجسم

تحتاج التمارين الرياضة وخاصة التمارين الشاقة والطويلة إلى الكثير من الطاقة، ويحصل الجسم على الطاقة من الكربوهيدرات، فعند العودة إلى تناول الكربوهيدرات تدريجياً يستعيد الجسم طاقته تدريجياً، ويُصبح قادراً على تحمل التمارين الرياضية الشديدة أو طويلة المدة.


الحصول على مضادات الأكسدة ومُضادات الالتهابات

يفتقر نظام الكيتو إلى مضادات الأكسدة والالتهابات التي توفرها الفواكه مثل البرتقال، والموز، والعنب، والمانجا، والخضار النشوية؛ مثل البطاطا، والبطاطا الحلوة، والقرع، والجزر، ويُساعد الرجوع تدريجياً لتناولها إلى تقوية المناعة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.


تعزيز صحة الجهاز الهضمي

عند الرجوع تدريجياً إلى تناول الكربوهيدرات المعقدة والحبوب الكاملة مثل العدس، والفول، والفواكه، يحصل الجسم على الألياف الغذائية التي تُسهل عملية الهضم وتُقلل من خطر الإصابة بالإمساك وتساهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

المراجع

  1. Jessica Migala (29/1/2019), "How to Maintain Your Health and Weight Loss Results After the Keto Diet", everydayhealth, Retrieved 12/12/2021. Edited.
  2. "How to Smoothly Transition Off the Keto Diet", clevelandclinic, Retrieved 12/12/2021. Edited.
  3. Serena Ball, "What Actually Happens to Your Body When You Stop the Keto Diet?", foodnetwork, Retrieved 12/12/2021. Edited.