كم ينزل الوزن في رجيم الكيتو؟

يعتمد مقدار الوزن المفقود عند اتباع نظام الكيتو على عدة عوامل، ومنها؛ اختلاف الجنس، والعمر، ومعدل الحرق، والطول، والوزن، بالإضافة إلى كمية السعرات الحرارية المستهلكة، وزيادة النشاط البدني، لذا لا يمكن تحديد عدد معين من الكيلوغرامات التي يتم فقدانها عند اتباع حمية الكيتو أو غيرها من الأنظمة الغذائية الأخرى،[١][٢]وتجدر الإشارة إلى أنّه يتم فقدان الوزن الزائد في حمية الكيتو بعدة طُرق، ومنها ما يأتي:

  • يُمكن أن يحدث فقدان الوزن بسبب كمية الماء المفقودة في بداية الحمية، وليس من الدهون، حيثُ سُجِلَ فقدان من 0.5 إلى 5 كيلوغرامات خلال الأسبوع الأول من اتباع الحمية نتيجة فقدان كمية من السوائل أثناء التعرق والتبول، وتجدر الإشارة إلى أنّ الوزن المفقود يعتمد على حجم الجسم وكمية الماء الموجودة فيه.[٣]
  • يُمكن لحمية الكيتو أن تُقلل من الشهية، وتزيد من سرعة عمليات الأيض في الجسم؛ مما يُساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية وفقدان الوزن،[٤] كما أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على مدار عام أنّ الذين اتبعوا حمية الكيتو فقدوا ما يُقارب 1 كيلوغرام،[٥] وفي دراسة أخرى بينت أنّ الذين اتبعوا حمية الكيتو فقدوا ما يُقارب 2 كيلوغرام أكثر من الذين اتبعوا حمية منخفضة الدهون خلال 6 أشهر.[٦]


آلية فقدان الوزن في حمية الكيتو

تتمثل اتباع حمية الكيتو باستهلاك ما يُقارب 55% إلى 60% من الدهون، و30% إلى 35% من البروتين، ومن 5% إلى 10% من الكربوهيدرات من إجمالي السعرات الحرارية المُستهلكة خلال اليوم؛ مما يؤدي إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من الكربوهيدرات، وبذلك يدخل الجسم في حالة تُسمى الحالة الكيتونية (بالإنجليزية: Ketosis) ويبدأ الجسم فيها بفقدان الوزن الناتج عن حرق الدهون.[٧]


الأعراض الجانبية لحمية الكيتو

يُمكن أن يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى الإصابة بما يُعرف بإنفلونزا الكيتو؛ وذلك نتيجة لتقييد تناول الكربوهيدرات، وتوضح النقاط الآتية أعراض إنفلونزا الكيتو:[٨]

  • آلام في المعدة.
  • دوار
  • تشنجات وآلام في العضلات.
  • اضطرابات معوية مثل؛ الإسهال أو الإمساك.
  • اضطرابات في النوم مثل؛ صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم.
  • ضعف في التركيز.


محاذير اتباع حمية الكيتو

يمكن أن يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى زيادة احتمالية الإصابة ببعض المضاعفات، لذا ينصح بتجنب اتباعها من قبل بعض الفئات واستشارة الطبيب أولاً، ومنها ما يأتي:

  • مرضى القلب: يُمكن أن يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، ممّا يزيد من احتمالية سوء الحالة الصحيّة لمرضى القلب والأوعية الدموية.[٨]
  • مرضى السكري: يُوصى مرضى السكري باستشارة الطبيب قبل اتباع حمية الكيتو؛ إذ يُمكن أن تتعارض مع الأدوية التي يتم تناولها.[٩]
  • الحوامل: قد يكون لاتباع حمية الكيتو أثناء فترة الحمل آثار جانبية على الجنين لذلك؛ يوصى الحوامل باستشارة الطبيب قبل اتباع حمية الكيتو.[٩]
  • مرضى الكبد: يُمكن أن يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى تراكم الدهون حول الكبد؛ ممّا يزيد سوء الحالة الصحية لمرضى الكبد.[١٠]

المراجع

  1. Gavin Van De Walle (7/5/2020), "How Long Does It Take to Lose Weight?", healthline, Retrieved 22/12/2021. Edited.
  2. Laura Dolson (21/6/2020), "Weight Loss on a Low-Carb Diet", verywellfit, Retrieved 22/12/2021. Edited.
  3. SaVanna Shoemaker, MS, RDN, LD (18/12/2020), "How Much Weight Can You Expect to Lose After 1 Week on Keto?", healthline, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  4. Ana Gotter (7/1/2020), "Why is the keto diet good for you?", medicalnewstoday, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  5. Nassib Bezerra Bueno 1, Ingrid Sofia Vieira de Melo, Suzana Lima de Oliveira, Terezinha da Rocha Ataide (11/10/2013), " Very-low-carbohydrate ketogenic diet v. low-fat diet for long-term weight loss: a meta-analysis of randomised controlled trials", pubmed, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  6. Nadia Mansoor , Kathrine J Vinkn , (2/2016), "Effects of low-carbohydrate diets v. low-fat diets on body weight and cardiovascular risk factors: a meta-analysis of randomised controlled trials", pubmed, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  7. Anisha Jhaveri (13/5/2020), "A Beginner’s Guide to the Keto Diet for High Fat, Low Carb Newbies", greatist, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  8. ^ أ ب Michael W. Smith, MD (1/9/2021), "Keto Diet for Beginners", webmd, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  9. ^ أ ب Malia Frey (2/11/2020), "What to Expect on a Keto Diet", verywellfit, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  10. Franziska Spritzler (2/7/2021), "Fatty liver disease and keto: 5 things to know", dietdoctor, Retrieved 19/12/2021. Edited.